ثلاث سنوات على حرب غزة: 262 شهيداً من الصحفيين والإعلاميين و43 خلف القضبان
تصميم: الدرع العالمي للصحافة. الأرقام: نقابة الصحفيين الفلسطينيين

دخلت الحرب على قطاع غزة عامها الرابع، ومعها حصيلةٌ لم يعرف العمل الصحفي مثلها في أي حرب حديثة. فبحسب ما وثّقته لجنة الحريات في نقابة الصحفيين الفلسطينيين، فقدت الصحافة الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر 2023 262 من الصحفيين والعاملين في الإعلام، جميعهم في غزة باستثناء زميل واحد في الضفة الغربية.

الحصيلة في ثلاث سنوات

  • 262 شهيداً وشهيدة من الصحفيين والعاملين في الإعلام: 261 في قطاع غزة وواحد في الضفة الغربية.
  • 43 صحفياً وصحفية في السجون الإسرائيلية، بعد أن كان العدد 38 في 16 أيلول/سبتمبر 2026، أي خمسة معتقلين إضافيين في أقل من شهر، وفق أرقام النقابة نفسها.
  • 21 منهم رهن الاعتقال الإداري: محتجزون بلا تهمة معلنة ولا محاكمة، بأوامر قابلة للتجديد.

غزة بعيون صحفييها وحدهم

بعد ثلاث سنوات، ما زالت الصحافة الأجنبية ممنوعة من دخول القطاع للعمل باستقلالية. وهذا يعني أن العالم لا يرى غزة إلا بعيون صحفييها، وهم أنفسهم من يُقتلون ويُعتقلون ويُمنعون من التغطية. حين يُغلق الباب أمام الصحافة الدولية، يصبح الصحفي المحلي الشاهدَ الوحيد، ويصبح استهدافه استهدافاً للحقيقة نفسها.

جرحى ينتظرون العلاج

تقول النقابة إن عشرات الصحفيين المرضى والجرحى ما زالوا ممنوعين من السفر للعلاج في الخارج، مع أن بعضهم يحتاج إلى رعاية لا تتوفر داخل غزة. نرى في ذلك عقوبة إضافية لمن دفع ثمن عمله من جسده، ونؤكد أن العلاج حق إنساني لا يجوز أن يُستخدم ورقة ضغط.

ما تطالب به النقابة

جدّدت النقابة دعوتها الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين والمجتمع الدولي ومنظمات حرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى:

  • وقف استهداف الصحفيين وحمايتهم وفق القانون الدولي الإنساني.
  • الإفراج عن الصحفيين المعتقلين وإنهاء الاعتقال الإداري بحقهم.
  • فتح غزة أمام الصحافة الأجنبية.
  • فتح المعابر أمام الصحفيين المرضى والجرحى.
  • تحقيقات مستقلة وشفافة في قتل الصحفيين، ومحاسبة المسؤولين.

موقفنا

يضمّ الدرع العالمي للصحافة صوته إلى هذه المطالب. فكل رقم في هذه الحصيلة صحفيٌّ كان يحمل كاميرا أو قلماً أو ميكروفوناً، ولا ينبغي أن يكون نقل الخبر حكماً بالموت أو السجن. سنواصل توثيق ما يتعرّض له الصحفيون الفلسطينيون، وننشر كل رقم بمصدره وتاريخه، كما فعلنا في تقريرنا عن حرية الصحافة في فلسطين، أكتوبر 2026.

إن كنت صحفياً تتعرّض للتهديد أو الاعتقال أو المنع من العمل، راسلنا على help@gpshield.org.

المصدر: بيان نقابة الصحفيين الفلسطينيين في الذكرى الثالثة للحرب، تشرين الأول/أكتوبر 2026، وتوثيق لجنة الحريات فيها.

→ كل الأخبار