نستجيب
نصل إلى الصحفي المهدَّد أو المصاب بمساعدة عاجلة: علاج، ونقل، ومعدات، ودعم لعائلته.
انطلقنا من فلسطين، حيث تُسجَّل أعلى الانتهاكات بحق الصحفيين في العالم، لنبني شبكة حماية تصل إلى كل صحفي في خطر، أينما كان.
منذ أكتوبر 2023 قُتل في غزة من الصحفيين أكثر مما قُتل في أي حرب وثّقتها لجنة حماية الصحفيين منذ 1992. هنا تعلّم الصحفيون العمل تحت القصف والحصار وانقطاع الاتصال، وهنا تعلّمنا ما يحتاجه الصحفي فعلاً في أخطر لحظاته. نحمل هذه الخبرة إلى الصحفيين في كل مكان: في لبنان والسودان وأوكرانيا والمكسيك وغيرها.
عالمٌ يعمل فيه كل صحفي بأمان، ولا تمرّ جريمة بحقه دون محاسبة.
أن نكون درعاً للصحفيين: نصل إليهم ساعة الخطر، ونقف معهم أمام القضاء، ونحفظ الحقيقة التي دفعوا ثمنها.
نصل إلى الصحفي المهدَّد أو المصاب بمساعدة عاجلة: علاج، ونقل، ومعدات، ودعم لعائلته.
نوفّر معدات الحماية ونُدرّب على السلامة الميدانية والأمن الرقمي والإسعاف الأولي.
نرصد كل انتهاك بحق الصحفيين ونتحقق منه، أيّاً كانت الجهة التي ارتكبته.
نُعدّ ملفات قانونية موثّقة ونرفعها إلى الآليات الدولية، ونطالب بمحاسبة المعتدين علناً.
لا ننتمي إلى أي حزب أو حكومة أو جهة سياسية، ولا نسمح لأي ممول بالتأثير في ما نوثّقه أو ننشره.
ننشر تقريراً سنوياً بكل ما نتلقاه من تمويل وما نصرفه، ونعلن أسماء الجهات الممولة.
يُدير المنظمة مجلس أمناء يراقب عملها ويُقرّ ميزانيتها، ونعلن تكوينه في صفحة الفريق.